JESUS CHRIST

GOD EXISTS : RBNA MWGOD

من اقوال الاباء

تذكر ان الوقت الذى فى يدك ثمين فستاتى ساعة حينما تبحث عنة و لا تجدة لذا اقض كل ساعات حياتك بالطريقة التى ترضى اللة (القديس ثيوفان الناسك)

 احذر من اليأس من نفسك فقد أوصيت أن تتكل على الله لا على
ذاتك القديس أغسطينوس
·
لقد كنت معي ولكن أنا من أجل شقاوتي لم أكن معك يا الله .
القديس أغسطينوس

·وأسفاه إنه من السهل أن تطلب أشياء من الله ولا تطلب الله نفسه
كأن العطية أفضل من العاطي . القديس أغسطينوس
ربي
..
. لست أدري ما تحمله لي الأيام لكن سيدي الحبيب يكفيني شيئاً
واحداً ثقتي أنك معي تعتني بي وتحارب عني القديس أغسطينوس·

جيد ألا تخطئ . وإن أخطأت فجيد ألا تؤخر التوبة
. وأن تبت فجيد ألا
تعاود الخطية
. القديس باسيليوس
·
كمثل بيت لا باب له الإنسان الذي لا يحفظ لسانه
الأنبا موسى الأسود
·
أمور تحفظ الشباب من الفكر الردئ : القراءة في الكتب المقدسة

-
طرح الكسل - القيام في الليل للصلاة - التحلي بالتواضع دائماً
الأنبا موسي الأسود
·

إن الشهوة لا تغلبنا لأنها أقوى منا ؛ بل من أجل عجزنا
وتراخينا .. لأنها لا تجسر أن تقاتلك إن لم تأذن لها إرادتك

القديس فيلوكسينوس
·
أن ضعفت يوماً فاعرف أنك نسيت قوة الله .
قداسة البابا شنودة
توجد صلاة بلا ألفاظ
.. بلا كلمات
..·
خفق القلب صلاة .... دمعة العين صلاة ..... الإحساس بوجود
الله صلاة قداسة البابا شنودة
·
صدقوني إن جواز السفر الوحيد الذي تدخلون به لملكوت الله هو
هذه الشهادة الإلهية : أنت ابني
.. قداسة البابا شنودة
·
حين نتوب فإن المسيح يلقي بخطايانا في بحر النسيان ،
ويكتب يافطة مكتوب عليها : ممنوع الصيد
.. أحد الآباء
·
لا تخف من تجارب إبليس ، فالشيطان لا يستطيع أن ينصب
فخاخه في الطريق ، لأن الطريق هو المسيح الذي هو الطريق
والحق والحياة
..
لكن الشيطان ينصب فخاخه على جانبي الطريق .
القديس أغسطينوس
·
امنحني يا سيدي وملكي يسوع المسيح يوماً طيباً خالياً من
الدنس والخطية .. لا تنساني ولا تقف بعيدا عني
القديس الأنبا بيشوي
·
إن كنا أولاد الله ، إن كنا قد بدأنا أن نكون هياكله ،
إن كنا نتقبل روحه القدوس ، يلزمنا أن نحيا بالقداسة
والروحانية القديس كبريانوس ·

الله يهذب لكي يصلح ، ويصلح لكي يحفظنا
القديس كبريانوس
·
دبر سفينة حياتي بوصاياك واعطني فهماً لكي أتاجر بالوزنات
مادام لي الوقت قبل أن يقال لي : هلم ارني تجارة زمانك

مارإفرام السرياني
·
اليوم الذي لا تجلس فيه ساعة مع نفسك لا تحسبه من عداد أيام
حياتك .. حب السكون
.. لأن فيه حياة لنفسك
.. ومادمت تنظر غيرك فلن ترى نفسك

. مار إفرام السرياني

. ·
اسند صغيرى النفوس ، كي تسندك اليمين التي تحمل الكل
الشيخ الروحاني
·
لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك في كل تجربة تمر
بك قل : مصيرها تنتهي

. سيأتي عليها وقت وتعبر فيه بسلام . ، إنما خلال هذا الوقت
ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولاتنهار
ولاتفقد الثقة في معونة الله وحفظه
قداسة البابا شنودة
·
أحب الكل وأنت بعيد عن الكل الأنبا أرسانيوس

·
الذي يتهاون بعفة جسده يخجل في صلاته الأنبا موسى الأسود

·
إلهي .. أنت تحتضن وجودي برعايتك تسهر علىّ وكأنك نسيت
الخليقة كلها .. تهبني عطاياك وكأني أنا وحدي موضوع حبك

القديس أغسطينوس
·
الباب ضيق والطريق كربة ، ولكن المدينة مملوءة فرحاً
وسروراً . الأنبا مكاريوس الكبيرundefined

 

 

 

 

Click tFaDy DoDa



إفتراضي ** اقوال القديس الانبا مقار الكبير عن ضبط الفكر ***

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
يقول القديس العظيم الانبا مقار الكبير عن ضبط الفكر


اساس الصلاة الصحيح هو ان نضبط افكارنا, لانه يقتضى ان يكون حرص الانسان كله على افكاره وقت الصلاة , لقطع كل الظنون والوساوس الخبيثة ولايتبع هو افكاره بل يردها ويميز بين الافكار الطبيعية والافكار الشريرة.

على الانسان ان يداوم الجهاد والحرب مع افكاره لان الرب يطلب منك ان تغضب نفسك لكى لاترضى بالافكار الشريرة ولاتوافقها اما استئصال الخطية فلا يتم الا بالقوة الالهية .


هكدا فى ايام اسرائيل لما كانت عقولهم وافكارهم مائلة الى العصيان على الله والى الرجوع الى الاصنام الزم هارون ان يقول لهم ان يأتوا بأوعيتهم وحليهم الدهبية , فلما طرحوها فى النار صارت صنما فكأن النار صورت نيتهم وافكارهم وكأن ذلك امرا عجيبا لانهم طلبوا بأفكارهم الصنمية صنما فصيرت الاوانى التى القيت فيها صنما وبعد ذلك لم يقصروا فى عبادة الاوثان جهرا------ اما الفتية الثلاثة فلما كانت افكارهم متعلقة بالبر صارت لهم النار مكانا للعبادة والتسبيح وحلول ابن الله فى وسطهم ..


فعليك اذن بالصلاة وافحص قلبك وضميرك , واشته ان تكون صلاتك نقية , واحذر ان يعترضها مايخل بها بل اجعلها نقية , واربطها بالله كما يربط الفلاح عقله فى فلاحته

والتاجر عقله فى تجارته , ولايتشتت عقلك اذا ماجثوت للصلاة .

بركة ام النور وبركة القديس العظيم الانبا مقار تكون معنا جميعا امين

صلوا من اجلى
fady

 

كيف نعيش قيامة الرب يسوع في حياتنا؟



كيف نعيشها بالروح القدس مع أنّ الآباء القدّيسين تكلّموا عن القيامة في حياتهم؟
ونعرف أن الكنيسة الأرثوذكسية هي كنيسة قيامه لأنها تشدّد أولاً على حدث القيامة وتؤكد على نتائج القيامة في حياتنا، أي اثر هذا الحدث لكل من يؤمن به ، استناداً إلى الكتاب المقدّس وتقليد الكنيسة وحياة الآباء وكتاباتهم بالخبرة

التحية معروفة وهي تحية سلام عميق " المسيح قام " والرد معروف ومشهور ومريح للقلب جداً ومعزي لكل حزين متضايق : " بالحقيقة قام " في زمن القيامة وبعده حتّى اليوم وإلى الأبد هو ملخّص البشارة [ المسيح قام وداس الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور ] وهذا القول الشهير يختصر معنى القيامة. الربّ يسوع نفسه يؤكد لنا في الكتاب “ثقوا أنا غلبت العالم” (يو 33:16).

ومع كلّ ذلك، تبقى هذه الكلمات وهذه التعبيرات كلمات، على رجاء أن تتحوّل فينا إلى حياة. الإنجيل والكتاب المقدّس كلّه والمؤلّفات الروحيّة الأخرى المقدّسة الملهمة بالروح القدس والتي لآباء الكنيسة العظام أمثال القديس أثناسيوس الكبير الرسولي وكيرلس الكبير عامود الدين وباسليوس الكبير ... الخ ، كلّها تعبيرات عن خبرة القديسين والأنبياء والرسل والآباء . هذا شيء أساسي في اللاهوت، إذ أن الكتابات المقدّسة ليست مُنْزَلة حرفيّاً من الله نتمسك بها بتعصب وانحياز لنظهر أننا غيورين على أرثوذكسيتنا ، بل هي تعبيرات كُتبت بلغة عصرٍ معيّن بالروح القدس وكثمرة لعمل المسيح بل وتعبيراً عن خبرة مقدّسة إلهيّة-إنسانية عشها القدّيسون والآباء مع الله. كُتبت لكي نسعى بدورنا ونجاهد لنعيش مثل هذه الخبرة عينها وبقوة وبعمق واتساع مع الله. من هذه الناحية نقول إنّ هذه الكتابات هي ملهمة من الله كُتبت بالروح القدس بخبرة حقيقية باتحاد حقيقي تم منذ تجسد الكلمة .

هدف الموضوع أن نستعرض بعض ما جاء في الكتاب المقدّس وعند بعض الآباء القديسين، وفي الليتورجيا عن موضوع القيامة وعلاقتها بحياتنا الشخصيّة كخبرة وليست مجرد كلام للبحث واثبات إننا على حق أو صواب .



القيامة زمن التجديد

القيامة زمن التجديد، زمن الاستنارة، الربيع الروحي، غلبة النور على الظلمة ، النهوض من كبوة الموت . بل هي ربيع حياتنا بعد خريف طويل عشناه على مر تاريخ طويل من الموت والعزلة عن الله . الطبيعة في الربيع تتجدّد وتكتسي الأشجار أوراقها من جديد والأزهار تتفتح ، النهار يطول على حساب الليل. ليس لأنّ الطبيعة تتجدّد فحسب، بل لأنّها تتحوّل إلى الأفضل وهكذا الإنسان أيضاً أصبحت القيامة ربيع حياته وأصبحت للتجديد الداخليّ للإنسان. وهي علامة بأنّنا قادرون بقوّة المسيح القائم من بين الأموات أن نتحوّل نحن بدورنا إلى نوره ومجده. بمعنى أنّه كما أنّ الرب يسوع تألم ومات وقام من الموت وغلبه وحطّم أبواب الجحيم وكسر شوكة الخطيئة والشرّ والألم ، كذلك نحن قادرون بقوّة المسيح القائم أن نغلب نحن بدورنا أيضاً كلّ فكر شرّير والألم ونرتفع بالمرض لأعلى درجات القيامة. لم يعد للموت سلطان كما قال الرب عن لعازر المريض. هناك جانب إيجابّي للألم (مصائب الإنسان وتجاربه). المسيحي المؤمن يتطلّع إلى كلّ الأمور من الناحية الإيجابية، إذ قد قُضي على الموت والشر. لقد “قيّد القوي” (مت29:12) أي الشيطان، وحُرّر الإنسان.



كيف تتمّ هذه الغلبة فينا ؟

بالإيمان أوّلاً إذا كنّا نملك الحسّ الكافي لذلك والقلب الطاهر. وبولس الرسول يدعونا له: “نقّوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجيناً جديداً كما أنتم فطير لأنّ فصحنا أيضاً المسيح قد ذُبح لأجلنا. إذاً لنعيّد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشرّ والخُبث بل بفطير الإخلاص والحق” (1كور5: 7-8).

إذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديداً” (2كور 5: 17).

بأعين الإيمان إذاً ننظر، إلى آلامنا كما إلى آلام المسيح إذ أنها صارت معبراً للحياة وللفرح، وعلى الأقل فهي تعلّمنا الصبر، تعطي لنا فرصة للتواضع وعمل المحبة، تمحّصنا، تطهّرنا، تنقّينا تميت كل ما هو فينا حسب الإنسان العتيق أو إنساننا القديم بكل أهوائه وشهواته ورغباته حتى لو كانت حسنة
ولنعلم أنه بدون تنقية، بدون تطهر، بدون جهاد، لا نحصل على طعم القيامة ، لا بدّ من التطهّر من الأهواء لكي نقترب من المسيح القائم لكي نعاين مجده. “طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله” (مت 8:5).

praye 4 me fady

 


بدع وهرطقات حديثه

مُدعو التجديد إلى أين
تصادمت أكثر من مرة وفي أكثر من موضوع مع من ينادون ويدعون أنهم متجددون وفي أكثر من مناسبة .
لقد قمت بكتابة العديد من المواضيع والردود والمقالات لأحاول إثبات خطأهم الفادح عندما غادروا كنائسهم الأصلية التي فيها أبصروا نور المسيح وتربوا فيها إلى من تدعي أنها كنائس المسيح وتلتزم فقط بتعاليم الكتاب المقدس .
والمشكلة أنهم حين يغادرون كنائسهم الأصلية لا يحملون لها أي جميل بل يُشَهرون بها ويذمونها من الرأس إلى القاعدة وبطريقة حاقدة بل وتخلوا من اللباقة والتهذيب أحيانا وربما ينسى أو يتناسى هؤلاء أنه إن وجد خطأ أو أخطاء يكونون هم جزئا منه وبدل إصلاح ذلك الخطأ من روح الكتاب المقدس يلقون اللوم على غيرهم ويبرئون أنفسهم ويرشقون تلك الكنيسة بأبشع التهم .
أنا لا أنكر وجود بعض الأخطاء .
لكنها أخطاء بشرية فلكل كنيسة ما تعانيه من مشاكل لظروف معينة وقد قال أحد الآباء القديسين في ذلك ( الكنيسة التي تعيش على الأرض بسلام وطمأنينة وبدون مشاكل فالشيطان بها نشيط وفعال ) .
لقد قمت شخصيا بكتابة الكثير من المواضيع أشرح بها ممارسات الكنيسة من طقوس عبادة وأسرار مقدسة وشرح بعض الكلمات التي تجاهلها الخارجون نحو التجديد أو فهموا معناها خطأ وبالرجوع للأصل اليوناني للكتاب المقدس ويستمرون في المجادلة العقيمة واللف والدوران في حلقة مفرغة للانتقاص من شخص الكاتب أو محتوى ما يكتب ولا فائدة .
أستغرب هنا وبصراحة متناهية شدة دفاعهم عن ما يدعونه تجديدا وأستغرب واتساءل لماذا لم يدافعوا هذا الدفاع المستميت عن كنائسهم الأصلية ؟
لماذا تنكروا مرة واحدة لكنيسة حافظت ودافعت وسلمت بأمانة تراثها وأدبياتها من جيل إلى جيل ؟
كل هذه أسئلة مشروعة لن يستطيعوا هم الإجابة عليها .
لماذا يغضون الطرف عن كنيسة أصيلة حافظت بدماء شهدائها على الإيمان المستقيم وينتمون لجماعات تنقسم على بعضها كل يوم بسبب عدم مركزية التفسير للكتاب المقدس حتى غدت بالآلاف .
نحن في الأردن مثلا .
بلدنا صغير في المساحة وعدد السكان مقارنة مع دول عربية مجاورة ومع هذا تجد جماعاتهم تتعدى 15 جماعة كل واحدة تدعي الصواب وتدعي الإيمان أفضل من الجماعة الأخرى .
وأتساءل هنا .
إن كانوا كلهم يؤمنون بالتشريع والممارسة من الكتاب المقدس فلماذا لا يكونون جماعة واحدة ؟
لماذا يساهمون في شق الكنيسة بل وينشقون عن أنفسهم ؟
والجواب المنطقي السليم هو أن هذا هو هدفهم الانشقاق وتسريع هذا الانشقاق أكثر وأكثر لتدمير كنيسة الله المبنية على الرسل والأنبياء والمسيح نفسه رأس الزاوية .
ينكرون جهود آباء الكنيسة ومع هذا يستشهدون بكتاباتهم بل ويفترون عليهم في أحيان كثيرة .
في مواضيعي الأخيرة تطرقت لإثبات كل ما يتعلق بوالدة الإله الدائمة البتولية مريم ومن الكتاب المقدس من حيث دوام بتوليتها وتفسير قصة إخوة يسوع ومع هذا يطعنون فيَّ شخصيا أني لا أنتقي الآيات جيدا والآيات التي أحضرها لا تتفق مع سياق النص .
تكلمت عن أن الإنجيل لا يحوي جميع التعاليم باعتراف الإنجيل نفسه ومع هذا يجادلون .
أثبتنا أن التقليد هو مكمل لأمور لم ترد في الإنجيل وشرحنا مدح الرسول بولس لأهل كورنثوس لأنهم يحافظون على التقليد فقالوا الكلمة خطأ هي تعاليم وليست تقليد حينها رجعنا للأصل اليوناني وأثبتنا أن الكلمة اليونانية للنص الإنجيلي الأصلي تعني تقليد وأن هنالك كلمة أخرى بمعنى التعليم لم ترد في النص الأصلي ولم يقتنعوا .
وأقول في النهاية .
مساهمتهم في شق الكنيسة وإنكارهم لوجود الأسرار المقدسة وإنكارهم ديمومة بتولية أمنا العذراء وتحريف كلمات الكتاب المقدس بما يتناسب مع أهواء جماعاتهم هو تجديف على الروح القدس الفاعل والمُقَدس للأسرار وهو نفسه الذي حافظ على أمنا العذراء بتولا طاهرة وهو ما لا غفران له لا في هذا الدهر ولا في الدهر الآتي بحسب قول الرب يسوع المسيح .
ومع هذا أُطالبهم بمراجعة ما كنت أكتبه في هذا الخصوص والتعرف على آباء الكنيسة الأولين أمثال القديس باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي ويوحنا ذهبي الفم والقديس غريغوريوس بالاماس والقديس باييسيوس الأثوسي وأثناسيوس الإسكندري وهم من الآباء الشرقيين .
وكذلك الآباء الغربيين أمثال أغسطينوس وايرونيموس ( جيروم ) واكلمندس بابا روما . ليتعرفوا على ثروة فكرية ولاهوتية في كل ما يخص الحياة في المسيح والإيمان المستقيم والخلاص في المسيح .
فإن تكاسلوا واستهتروا بما أقول ورجعوا لإدخالنا في متاهات اللف والدوران فقد بلغت وأفضت في التبليغ .
والكنيسة الأصيلة ستبقى تعيش بوعد الرب أن أبواب الجحيم لن تقوى عليها وأنه معها إلى انقضاء الدهر آمين تعال أيها الرب يسوع

 

title

Click to add text, images, and o
عرض خريطة بحجم أكبر" class="fw_link_website" target="_self" >fady earthther content

title

Click to add text, images, and other content

title

Click to add text, images, and other content

Facebook Like Button

Recent Prayer Requests

  • jesus

    اللهم نجنى لكى لا اخطىء اليك ا&...

Recent Blog Entries

No recent entries

Testimonials

  • "st.john"
    jesus
  • "i love you jesus"
    jesus

Subscribe To Our Site

Upcoming Events

No upcoming events

Recent Videos

313 views - 0 comments
290 views - 0 comments

Featured Etsy Items

No featured products.